Dua Nudba / La supplication de la lamentation

 

L’un des trésors de Duas est une perle, connue sous le nom de Dua-e-Nudba.
C’est un Dua important et authentique. «Nudba» signifie pleurer ou pleurer. Son sens profond pénètre dans les profondeurs du cœur. C’est une preuve suffisante que ce ne sont pas les mots d’une personne ordinaire. Ils sont prononcés par la personnalité qui a un lien avec le monde céleste (Aalam-e-Malakoot). Dans ce Dua, l’imam Jaffer Sadiq (psl), qui a enseigné aux chiites ce Dua, commence en louant Allah et en parlant de la façon dont certains prophètes de Dieu ont reçu des bénédictions d’Allah. L’imam poursuit en décrivant le statut élevé du messager final ainsi que celui du premier imam, Ali (as).

L’imam déplore ensuite les tragédies qui ont frappé la famille du prophète et l’absence du 12e imam, qui remplirait le monde de justice après d’innombrables époques d’injustice.

Dua Nudba a été jugée authentique par des universitaires tels que Sheikh Abbas Qummi, Allamah Majlisi, Sayed Raziuddin bin Tawoos et bien d’autres. Ce Dua est fortement recommandé d’être récité le vendredi et les jours de l’Aïd.
Vendredi est le jour associé au Zuhoor (retour) du 12ème Imam

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ صَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليماً
اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دينِكَ اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَ لاَ اضْمِحْلالَ بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّناءَ الْجَلِىَّ وَ اَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْكَ وَ الْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ
فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَـرَةٍ تَكْليماً وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً وَ وَزيراً وَ بَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ وَ اَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ؛
وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ اِقامَةً لِدينِكَ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَ وَ لِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ يَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اَهْلِهِ وَ لا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَ اَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِـعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى
اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بالأمْرِ اِلى حَبيبِكَ وَ نَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ، وَ اَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَ اَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ، قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِيائِكَ وَ بَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ وَ اَوْطَأتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ، وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ وَ عَرَجْتَ (به) بِرُوْحِهِ اِلى سَمائِكَ وَ اَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ
ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ و حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ الْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
وَ ذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّأتَهُ مَبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمينَ فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
وَ قُلْتَ : (اِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: (قُلْ لا اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى) « وَ قُلْتَ : (ما سَألْتُكُمْ مِنْ اَجْرٍ فَهُو َلَكُمْ) « وَ قُلْتَ : (ما اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ الّا مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى رَبِّهِ سَبيلاً)
فَكانُوا هُمُ السَّبيلَ اِلَيْكَ وَ الْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِب صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَ آلِهِما هادِياً اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَ الْمَلأُ اَمامَهُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ قالَ : مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَميرُهُ وَ قالَ : اَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وَ سائِرُالنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى وَ اَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى فَقال لَهُ : اَنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى الّا اَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدي وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ وَ اَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَ سَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ
ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقالَ : اَنـَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بابُها فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ وَ الْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها ثُمَّ قالَ : اَنْتَ اَخي وَ وَصِيّي وَ وارِثي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمي وَ دَمُكَ مِنْ دَمي وَ سِلْمُكَ سِلْمي وَ حَرْبُكَ حَرْبي وَ الإيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمي وَ دَمي وَ اَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتي وَ اَنْتَ تَقْضي دَيْني وَ تُنْجِزُ عِداتي وَ شيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ جيراني وَ لَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي
وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَ نُوراً مِنَ الْعَمى، وَ حَبْلَ اللهِ الْمَتينَ وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ وَ لا بِسابِقَةٍ في دينٍ وَ لا يُلْحَقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما وَ يُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ وَ لا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ وَ قَتَلَ اَبْطالَهُمْ وَ ناوَشَ (ناهش) ذُؤْبانَهُمْ فَاَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ فَاَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ وَ اَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَ وَ الْقاسِطينَ وَ الْمارِقينَ
وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ اَشْقَى الاْخِرينَ يَتْبَعُ اَشْقَى الاَْوَّلينَ لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ وَ الاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ وَ اِقْصاءِ وُلْدِهِ اِلّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَ اُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ اِذْ كانَتِ الاَْرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ وَ سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَ لَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ
فَعَلَى الاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ، وَ اِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ (فَلْتًدرِ) الدُّمُوعُ، وَ لْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَ يَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَ يَعِـجَّ الْعاجُّوَن اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِـحٍ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ
اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ
اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيـَةِ اَيـْنَ الـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِِقامَةِ الاَْمْتِ وَ اْلعِوَجِ اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوانِ اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّريعَةِ اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَ اَهْلِهِ اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفاقِ اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيانِ وَ الطُّغْيانِ اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقاقِ (النِفاقِ) اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَ الاَْهْواء اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ (الكَذِبِ) وَ الاِْفْتِراءِ اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَ الْمَرَدَةِ اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَ التَّضْليلِ وَ الاِْلْحادِ
اَيْنَ مُـعِزُّ الاَْوْلِياءِ وَ مُذِلُّ الاَْعْداءِ اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ (الكَلِمِ) عَلَى التَّقْوى اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاَْوْلِياءُ اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاَْرْضِ وَ السَّماءِ اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رايَةِ الْهُدى اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَ الرِّضا اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاَْنْبِياءِ وَ اَبْناءِ الاَْنْبِياءِ اَيْنَ الطّالِبُ (المُطالِبُ) بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَ افْتَرى اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ اِذا دَعا اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَ التَّقْوى اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى، وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى وَ ابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ، وَ ابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى
بِاَبي اَنْتَ وَ اُمّي وَ نَفْسي لَكَ الْوِقاءُ وَ الْحِمى يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ يَا بْنَ النُّجَباءِ الاَْكْرَمينَ يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ (المُهْتَدينَ) يَا بْنَ يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِالْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاَْنْجَبينَ يَا بْنَ الاَْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ (المُتَطَهْريِِنَ) يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاَْكْرَمينَ (الأكْبَرينَ) يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلائِحَةِ يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ (المَشْهُورَةِ) يَا بْنَ الصـِّراطِ الْمُسْتَقيمِ يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ يَا بْنَ الآياتِ وَ الْبَيِّناتِ يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ يَا بْنَ طه وَ الْـمُحْكَماتِ يَا بْنَ يس وَ الذّارِياتِ يَا بْنَ الطُّورِ وَ الْعادِياتِ يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُوّاً وَ اقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاَْعْلى
لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى بَلْ اَيُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ وَ لا تُرى وَ لا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً وَ لا نَجْوى عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ (لا تُحِيطَ بِِيَ دُونكَ) تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى وَ لا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ وَ لا شَكْوى بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ (يَنْزِحُ) عَنّا بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِن وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍ لا يُجارى بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى اِلى مَتى اَحارُ فيكَ يا مَوْلايَ وَ اِلى مَتي، وَ اَىَّ خِطابٍ اَصِفُ فيكَ وَ اَيَّ نَجْوى عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجابَ دُونَكَ وَ اُناغى عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرى عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى
هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَ الْبُكاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَى الْقَذى هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى مَتى نُغاديكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً وَ اَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ(فَتَقُرُ عًُيًُوننا) مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ اَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاََ وَ قَدْ مَلأْتَ الاَْرْضَ عَدْلاً وَ اَذَقْتَ اَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ، وَ اجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ
اَللّـهُمَّ اَنْتَ كَشّافُ ْالكُرَبِ وَ الْبَلْوى، وَ اِلَيْكَ اَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى وَ اَنْتَ رَبُّ الاْخِرَةِ وَ الدُّنْيا (الاُولي)، فَاَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى وَ اَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى، وَ اَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَْسى وَ الْجَوى وَ بَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَ مَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعى وَ الْمُنْتَهى اَللّـهُمَّ وَ نَحْنُ عَبيدُكَ التّائِقُونَ (الشائقون) اِلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ وَ اَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا اِماماً فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَ سَلاماً، وَ زِدْنا بِذلِكَ يارَبِّ اِكْراماً وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ اَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ اِيّاهُ اَمامَنا حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ (جَنّاتِكَ) وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ رَسُولِكَ السَّيِّدِ الاَكْبَرِ، وَ عَلى اَبيهِ السَّيِّدِ الاَصْغَرِ وَ جَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ عَلى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ وَ عَلَيْهِ اَفْضَلَ وَ اَكْمَلَ وَ اَتَمَّ وَ اَدْوَمَ وَ اَكْثَرَ وَ اَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها وَ لا نِهايَةَ لِمَدَدِها وَ لا نَفادَ لاَِمَدِها
اَللّـهُمَّ وَ اَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ اَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ وَ اَدِلْ بِهِ اَوْلِياءَكَ وَ اَذْلِلْ بِهِ اَعْداءَكَ وَ صِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى اِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَ اجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ يَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ وَ اَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ، وَ الاْجْتِهادِ في طاعَتِهِ، وَ اجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأَفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعاءَهُ وَ خَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزاً عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقبُولَةً، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً وَاجْعَلْ اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً، وَ حَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً وَ اَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنا اِلَيْكَ وَ انْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ وَ اسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَأسِهِ وَ بِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً سائِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمين

La Louange est à Dieu, Seigneur des Mondes ;

que les Bénédictions de Dieu soient sur Mohammed, notre Maître Mohammed, Son Prophète, ainsi que sur les Gens de Sa Demeure.

Mon Dieu ! La Louange Te revient dans l’application de Ton Décret relatif à Tes Alliés que Tu as consacrés à Ton Service et à celui de Ta Religion ;

ainsi faisant Tu leur as réservés la meilleure des Bontés éternelles en Ta Possession.

La Bonté qui jamais ne périt, ni ne disparaît.

Tu leur suggéras de se détourner des plaisirs existant sur les chemins de cette vie éphémère dont le caractère de ses apparences est le luxe et le faste.

Puis, ils s’y engagèrent ; Tu connaissais déjà leur intégrité dans le respect de leur engagement.

Ensuite, Tu les as accueillis avec faveur et Tu les rapprochas.

Tu leur octroyas la station de haute notoriété et d’illustre rayonnement.

Tu les entouras de Tes Anges ;

Tu les honoras de Ta Révélation ;

Tu leur accordas Ton Appui par Ta Science ;

Tu les désignas Guides qui orientent vers Toi et sur les chemins qui mènent à Ta Satisfaction.

Celui que Tu installas au beau milieu de Ton Paradis jusqu’à ce qu’il en soit éloigné ;

Celui que Tu portas sur Ton Arche et qui, par Ta Miséricorde, Tu sauvas du péril en compagnie de ceux qui avaient cru comme lui ;

Celui que Tu désignas Ami de Ton Essence et qui Te demanda : ” Crée en moi une langue qui énonce la Vérité pour les générations futures ” (Coran 26/84), Tu exauças sa requête et Tu lui octroyas : «une langue sublime de Vérité” (Coran 19/50) ;

Celui à qui Tu parlas du côté de l’Arbre, dont Tu fis de son frère son soutien et son Alter ego ;

Celui que Tu fis exister sans père, Tu lui : “ donnas les preuves évidentes et l’assistas de l’Esprit de Sainteté “ (Coran 2/87).

Pour chacun Tu as établi une Loi et Tu as tracé une Voie ;

pour chacun Tu désignas un Successeur, un Trésorier succédant à un autre Trésorier à chaque époque pour l’instauration de Ta Religion et en signe de Preuve pour Tes Créatures ;

afin que la Vérité soit maintenue à sa place ;

pour empêcher tout triomphe de l’Injustice ;

pour que personne ne puisse déclarer ceci : Pour qu’elle raison n’as-Tu pas envoyé vers nous un Messager avertisseur et désigné à notre égard un Guide afin de nous enseigner l’art de suivre Tes Dispositions afin d’être protégés de toute humiliation et ignominie.

Tout cela T’amena à Ton Bien-Aimé et Ton élu Mohammed, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure ;

tel Tu l’as désigné, il est le Maître de tous ceux que Tu as créés ;

l’Excellent d’entre tous ceux que Tu as élus ;

le Plus Elevé d’entre tous ceux que Tu honoras ;

le Plus Distingué d’entre tous ceux que Tu commissionnas ;

Tu l’installas au Sommet de Tes Prophètes ;

Tu l’envoyas pour les Deux Charges séjournant parmi Tes Créatures ;

Tu le fis séjourner parmi Tes Orients et Tes Occidents ;

Tu mis à sa disposition Al-Bouraq – la Monture Céleste – ;

Tu le gratifias de l’Ascension jusqu’à Tes Cieux ;

Tu lui remis la Connaissance de ce qui existait et de ce qui adviendrait pour jusqu’à la fin des temps ;

Tu l’as soutenu par la frayeur – (envahissant les cœurs de ses ennemis) – ;

Tu l’entouras de la compagnie de Gabriel, de Michaël et de celle de Tes Anges puissants ;

Tu lui fis la Promesse qu’il ferait prédominer Sa Religion sur toutes les croyances en dépit des polythéistes et après l’avoir installé parmi les siens dans un lieu honoré ;

Tu le gratifias ainsi que les siens du : “ premier Temple qui ait été fondé pour les hommes, qui est, en vérité, celui de Bakka : il est béni et il sert de Direction aux Mondes. On trouve des Signes évidents dans ce lieu où se tenait Abraham. Quiconque y pénètre est en sécurité ” (Coran 3/96.97) ;

puis, Tu déclaras : “ Ô vous les Gens de la Maison ! Dieu veut seulement éloigner de vous la souillure et vous purifier totalement ” (Coran 33/33) ;

dans Ton Livre, Tu décrétas que la récompense attribuée à Mohammed, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, serait de faire preuve d’affection à son égard ainsi qu’envers sa Sainte Famille, Tu lui as ordonné de déclarer :

” Dis : Je ne vous demande aucun salaire pour cela, si ce n’est votre affection envers les proches [du Prophète (pslf)] ” (Coran 42/23) ;

Tu lui demandas également :

« Dis : Je ne vous demande aucun salaire ; – ceci est pour vous – mon salaire n’incombe qu’à Dieu Qui est Témoin de toute chose » (Coran 34/47) ;

Tu terminas en lui réclamant de déclarer : “ Dis : Je ne vous demande nul salaire pour cela, si ce n’est que celui qui le voudra prenne le Chemin vers son Seigneur “ (Coran 25/57) ;

certes, ils sont le Chemin qui mène à Toi et la Condition qui assure Ta Satisfaction.

A l’ultime instant de sa vie, le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, consacra Son Successeur Ali Ibn Abi Tâleb, que les Bénédictions de Dieu soient sur eux deux ainsi que sur leur Immaculée descendance, comme Guide puisque le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, étant l’Avertisseur et que l’existence d’un Guide est prévue pour chaque communauté.

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, déclara face à l’Assemblée :

« Pour qui je suis le maître, Ali, que voici, en est le maître.

Mon Dieu ! Sois l’Ami de son ami, et l’Ennemi de son ennemi ;

secours celui qui lui porte secours et vaincs celui qui l’abandonne.»

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, déclara également : « Celui pour qui je suis le Prophète, Ali est son Commandeur. »

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, déclara encore : « Ali et moi émanons d’un Arbre unique, alors que l’ensemble des hommes émane d’arbres différents. »

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, mit Ali au même rang que Aaron par rapport à Moïse en lui annonçant ceci : « La position qui te rattache à moi est semblable à la position qui unissait Aaron à Moïse, exception faite qu’il n’y aura plus aucun Prophète après moi. »

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, donna en mariage à Ali sa fille, la Dame élue au Sommet de toutes les femmes des Mondes.

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, lui remit la première place après lui à l’intérieur de Sa Mosquée et fit fermer toutes les portes qui donnaient sur son intérieur excepté celle de Ali, que la Paix soit avec lui.

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, déposa sa Science et Sa Sagesse en Ali ;

le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, déclara : «Je suis La Cité du Savoir. Ali en est sa Porte. Quiconque recherche le Savoir et la Sagesse, doit franchir le seuil de cette Porte.»

Le Prophète, que les Bénédictions de Dieu soient sur lui ainsi que sur les Gens de Sa Demeure, dit à Ali : « Tu es mon Frère, mon Fondé de pouvoir et mon Successeur ;

ta chair émane de ma chair ;

ton sang émane de mon sang ;

ta Paix est ma Paix ;

ta Lutte est ma Lutte ;

la Foi s’est mêlée à ta chair et à ton sang de la même manière qu’elle s’est mêlée à ma chair et à mon sang.

Demain, tu seras mon Alter ego au bord du Bassin paradisiaque ;

tu t’acquitteras de mes emprunts et tu honoreras mes promesses ;

tes partisans seront installés autour de moi, au Paradis, dans des tribunes de lumière, le visage lumineux, ils seront mes proches voisins et, si n’était toi, ô Ali, les Pieux ne seraient pas reconnus après moi. “